أنجزت الهيئة الوطنيَّة للمساءلة والعدالة عمليَّة تدقيقٍ شاملةً لجميع أسماء المرشّحين لانتخابات مجلس النوّاب المقبلة، والبالغ عددهم قرابة ثمانية آلاف مرشّح، مشيرةً إلى شمول (335) منهم بإجراءات قانونها النافذ، بهدف ضمان نزاهة العمليَّة الانتخابيَّة ومنع عودة غير المؤهّلين إلى المشهد السياسيِّ.
وقال مدير الدائرة الإعلاميَّة في الهيئة، حسن الشويلي، في تصريح للصحيفة الرسمية : إنَّ “الهيئة تعمل على وفق قانونها رقم (10 لسنة 2008)، وضمن المهامِّ المنوطة بها دستوريّاً وقانونيّاً، إذ تتولّى عبر دوائرها المختصَّة تدقيق جميع الأسماء المرفوعة إليها من الجهات المعنيَّة، سواءٌ تعلّق الأمر بمرشّحي مجلس النوّاب ومجالس المحافظات أو المتقدِّمين لشغل الدرجات الخاصَّة والرئاسات الثلاث، فضلاً عن الموظفين في الوزارات السياديَّة والعاملين في الأجهزة الأمنيَّة”.
وبيَّن أنَّ عمليَّة التدقيق الخاصَّة بالانتخابات شملتْ نحو ثمانية آلاف اسم، جرتْ مطابقتها مع قواعد بيانات الجهات الرقابيَّة والقضائيَّة والأمنيَّة، منها هيئة النزاهة والأدلة الجنائيَّة، مُؤكّداً أنَّ عمل الهيئة ينصبُّ على الكشف عن أيِّ ارتباطٍ سابقٍ بالأجهزة القمعيَّة للنظام المباد أو بدرجاتٍ حزبيَّةٍ قياديَّةٍ في حزب البعث المحظور.
وأوضح الشويلي أنَّ “عدد المشمولين فعليّاً بإجراءات قانون المساءلة والعدالة بلغ (335) مرشّحاً”، مشيراً في الوقت نفسه إلى حسم ملفِّ (404) أسماءٍ متشابهةٍ عبر مراجعةٍ دقيقةٍ للوثائق واستدعاء أصحابها شخصيّاً لتفادي أيِّ أخطاءٍ في مطابقة البيانات”.