مارك سافايا مستثمر أميركي من أصل عراقي ينتمي إلى الطائفة الكلدانية المسيحية، وُلد في العراق عام 1983 وهاجرت عائلته إلى ولاية ميشيغان الأميركية في تسعينيات القرن العشرين حيث نشأ وسط الجالية الكلدانية الكبيرة في مدينة ديترويت. عرف منذ شبابه بشغفه بالأعمال الحرة وريادة المشاريع الصغيرة.
عام 2008 مجال زراعة القنب ومارس تجارته بواجهة شركة طبية، أسس شركة “ليف آند باد” التي أصبحت من أبرز شركات القنب في في أمريكا مستثمراً ملايين الدولارات.
نجح في السيطرة على سلسلة كبيرة من بيع الحشيش بحجة مواد طبية ليكسب عشرات المليارات من رعاية المخدرات واتجه بعدها من الزراعة إلى البيع بالتجزئة ما جعله من أبرز رجال الأعمال في هذا القطاع.
سياسياً، يُعد سافايا من المؤيدين البارزين للرئيس الأميركي دونالد ترامب وشارك في حملاته الانتخابية بميشيغان عامي 2020 و2024، مساهماً في حشد أصوات الجاليات الكلدانية والعربية.
في 20 تشرين الأول 2025، أعلن ترامب تعيين مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق مشيداً بفهمه العميق للعلاقات بين واشنطن وبغداد وروابطه الاجتماعية في المنطقة.
وحظي تعيينه بتفاعل واسع إذ قالت الباحثة الصهيونية الاسيرة سابقا في العراق إليزابيث تسوركوف إن سافايا “أدى دوراً محورياً في تحريرها