حدث تدمر اختراق أمني أم رسالة سياسية أرادها الجولاني .!

شارك القصة

حدث تدمر اختراق أمني أم رسالة سياسية أرادها الجولاني .!
حدث تدمر اختراق أمني أم رسالة سياسية أرادها الجولاني .!
الخط

قتل في 13 كانون الأول جنديان أميركيان ومترجم في مدينة تدمر السورية خلال اجتماع أمني مشترك بين القوات الامريكية وفصائل الجولاني إثر هجوم نفذه مسلح منفرد وصف بأنه منتم أو متأثر بتنظيم داعش، ووفقا للتصريحات الرسمية فإن الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أميركيين وعنصرين من أمن الجولاني قبل تحييد المنفذ.

  • وفقا للمجرى التحليلي فإن التناقضات الرسمية غدت واضحة لدى سلطة الجولاني وداعميه الدوليين ف الجانب الأميركي يقول انه مسلح من داعش، بينما تقول الداخلية السورية انه عنصر ضمن قوات الأمن الداخلي يتبنى فكرا متشددا دون ارتباط تنظيمي مثبت بداعش وكانت تريد فصله يوم الاحد لكن العملية حدثت يوم السبت يوم العطلة الإدارية ما يثير تساؤلات حول التساهل أو التأخير المتعمد.

 

  • المجريات الأمنية تؤكد ان داخلية الجولاني أقرت بوجود تحذيرات استخبارية سابقة عن احتمال هجوم، رغم ذلك استمر الاجتماع الأمني دون تشديد استثنائي.

 

 

دلالات التوقيت ليست بريئة لعدد أسباب تقول ان التوقيت ليس عشوائيا بل يحمل رسالة ضغط مزدوجة ابرزها:

 

  • بعد شهر من انضمام سوريا للتحالف الدولي
  • بعد زيارة الرئيس السوري المؤقت إلى واشنطن
  • لحظة إعادة تموضع أميركي في الشرق السوري
  • كلفة الوجود الميداني الأمريكي في سوريا
  • إظهار الجولاني انه القادر على ضبط سوريا ومواجهة داعش

 

  • في ذات السياق يقول مراقبون ان الجولان افتعل هذه الازمة لابتزاز سياسي–أمني باستخدام “خطر داعش” كورقة للحصول على دعم سياسي وشرعية دولية أوسع، بالإضافة لتحميل “مسلح منفرد” أو “فكر متطرف” المسؤولية بدل الإقرار بخلل بنيوي داخل الأجهزة.

 

  • في العودة لتصريحات داخلية الجولاني برغبتها في فصل المتسبب يوم الاحد يحمل ذلك مؤشرات دعم أو تغاض من السلطة السورية، فالإبقاء على عنصر مصنف “متطرف فكريًا” ضمن قوة حساسة في منطقة ساخنة ليس أمر طبيعي.

 

  • القراءة الأميركية مخالفة لرغبة الجولاني بتحميل فرد المسؤولية وليس للدولة التي يسيطر عليها رد ترامب وسلطته اتسم بالتصعيد اللفظي، بينما عسكريا وضح بإرسال طائرات F-16 للتحليق فوق تدمر وامنيا وصف الهجوم بأنه الأخطر منذ 2019، لكن الى الان لا مؤشرات حتى الآن على رد عسكري

 

– التحليلات الأمنية تقول انه ليس حادثا أمنيا معزولا، ويكشف خللا عميقا في بنية الأمن السوري، ويشير إلى أن السلطة السورية المؤقتة تستخدم الفوضى المنضبطة كورقة تفاوض عبر السماح بمستوى محسوب من الاختراقات دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

– خبراء يقولون ان سلطة الجولاني بالفعل تدعم هذا المسار سياسيا أو أمنيا بصورة غير مباشرة سواء عبر التغاضي أو سوء التقدير المتعمد أو توظيف الجماعات المتطرفة كورقة ضغط في معادلة ما بعد الأسد.