بعد أسبوع من “حرب الاستنزاف”.. انكسار هجوم “نخبة النخبة” الصهيونية وانسحابها من محور وادي زوطر

شارك القصة

بعد أسبوع من “حرب الاستنزاف”.. انكسار هجوم “نخبة النخبة” الصهيونية وانسحابها من محور وادي زوطر
بعد أسبوع من “حرب الاستنزاف”.. انكسار هجوم “نخبة النخبة” الصهيونية وانسحابها من محور وادي زوطر
الخط

أوقف الجيش الصهيوني هجومه على محور وادي زوطر بعد نحو عشرة أيام من محاولات مكثفة للتقدم نحو الضفة الشمالية لنهر الليطاني، في واحدة من أعقد المعارك البرية في القطاع الشرقي من جنوب لبنان. ورغم زج قوات نخبوية، أخفقت القوات المهاجمة في تثبيت موطئ قدم عند حافة النهر، قبل أن تتراجع تحت ضغط عمليات المقاومة

وبحسب المعطيات الميدانية، اعتمد الجيش الصهيوني سياسة الأرض المحروقة عبر غارات جوية كثيفة استهدفت محيط وادي الحجير ووادي الليطاني، ما تسبب بدمار واسع، إلا أن ذلك لم يحقق هدفه الأساسي المتمثل بتأمين عبور ثابت نحو شمال الليطاني أو فرض سيطرة مستقرة على زوطر وقعقعية الجسر

ورصدت المقاومة في 4 أيار تقدماً واسعاً انطلاقاً من وادي دير سريان باتجاه زوطر الشرقية تحت غطاء جوي كثيف، قبل أن تتعرض القوة المتقدمة لاشتباك مباشر من مسافة قريبة، أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوفها، تلاه استهداف لقوات الإخلاء بالمدفعية والأسلحة الصاروخية

وخلال عشرة أيام، منعت المقاومة القوات الصهيونية من الوصول إلى أطراف زوطر الشرقية عند النهر، عبر استهداف الآليات والقوات بالصواريخ والمدفعية والمسيّرات والانخراط في اشتباكات مباشرة، ما أجبرها على التراجع

وتشير التقديرات العسكرية إلى أن معركة “عقدة الليطاني – الحجير” تحولت إلى حرب استنزاف مفتوحة، تراهن فيها إسرائيل على التفوق الناري والتقدم البطيء، فيما تراهن المقاومة على الجغرافيا والكمائن واستنزاف القوات المهاجمة، وسط قناعة متزايدة بأن أي تقدم ميداني مؤقت لا يعني القدرة على التثبيت والبقاء الآمن في هذا القطاع المعقد