ميسان – خاص NTV عراق
تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في السوق الصناعي بمدينة العمارة، وسط موجة من الغضب والقلق في أوساط أصحاب المحال والورش، بعد تداول أنباء عن نية الحكومة المحلية إزالة السوق الحالي وتحويله إلى مشروع استثماري.
ويخشى العاملون في السوق من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحميلهم أعباء مالية جديدة، تتمثل في الإيجارات المرتفعة والكلف العالية لإنشاء المحال في السوق البديل، الأمر الذي يهدد مصدر رزق مئات العائلات في ظل وضع اقتصادي متراجع تعيشه المدينة منذ سنوات.
وشهد الشارع الشعبي رفضاً واسعاً لتحويل السوق إلى استثمار من دون تقديم ضمانات حقيقية وتعويضات عادلة للمتضررين. ووجّه المحتجون دعوات إلى الحكومة المحلية في ميسان لإيجاد حلول واقعية تضمن استمرار عملهم وتحفظ حقوقهم.
من جهته، دعا عضو مجلس محافظة ميسان، **حسين المرياني**، إلى فتح قنوات حوار مباشر مع أصحاب الورش والمحلات، لتفادي أي تصعيد محتمل، مؤكداً على ضرورة الاستماع إلى صوت المواطنين قبل اتخاذ قرارات مصيرية كهذه.
وتتواصل المطالبات الشعبية بضرورة حماية السوق من قرارات اعتُبرت “غير مدروسة”، وضمان بيئة اقتصادية مستقرة تمكّن أصحاب الحرف والمهن من مواصلة أعمالهم دون تهديد أو اضطرار للانتقال إلى أماكن غير مهيأة أو مرتفعة التكاليف.
انتهى.