- في 11 من الشهر الحالي أعلنت إدارة الثقافة في حلب إلغاء فعالية “طوفان الأقصى” التي كانت مقررة بالتعاون مع فرقة فلسطينية، بعد موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي اتهمت الفرقة بارتباطات سابقة مع النظام السابق، لكن الفنان الفلسطيني موفق الحاج تأجيل الفعالية بسبب إشغال مسرح دار الكتب الوطنية من قبل وزارة الثقافة.
- قرار الإلغاء أثار غضباً كبيراً بين ناشطين اعتبروا أن الحكومة السورية رضخت لضغوط خارجية، خصوصاً بعد تهديدات من الصحافي الصهيوني إيدي كوهين الذي حذر عبر حساباته من “عواقب وخيمة” إذا لم يتم إلغاء الفعالية فوراً، ما اعتبره المنتقدون تدخلاً مباشراً في الشأن الثقافي السوري.
- صعّد الاعلام المتطرف كوهين خطابه مهدداً “أبو محمد الجولاني” ومهاجما وزير الثقافة السوري بإقامة الحفل، مطالباً بإقالته وواصفاً إياه بالمنتمي للإخوان المسلمين.
- وفي السياق نفسه أدانت وزارة الخارجية الصهيونية الفعالية معتبرة أنها تشجع على الاحتفال بما وصفته “مجزرة” 7 أكتوبر ومؤكدة أن من يحتفل بالعنف لا يسعى إلى بناء “سوريا جديدة” تريد السلام مع الجوار..!!!!