تصعيد خطير في حمص: هجمات على أحياء ذات غالبية علوية بعد جريمة إرتكبها مجهولين بحق عائلة من البدو

شارك القصة

تصعيد خطير في حمص: هجمات على أحياء ذات غالبية علوية بعد جريمة إرتكبها مجهولين بحق عائلة من البدو
تصعيد خطير في حمص: هجمات على أحياء ذات غالبية علوية بعد جريمة إرتكبها مجهولين بحق عائلة من البدو
الخط

تعرض رجل وزوجته من عشيرة بني خالد لجريمة على طريق زيدل، ارتكبها مجهولون وفق ما أفادت مصادر محلية. وقد أثارت الحادثة حالة من التوتر، وسط اتهامات متبادلة بين الأهالي رغم عدم صدور أي معلومات رسمية حول هوية الفاعلين.

وتشير مصادر محلية إلى أن ردود فعل العشائر جاءت متشابهة، حيث شهدت بعض المناطق تجمّعات وحشودا استهدفت أفرادا من الطائفة العلوية على خلفية اتهامات متداولة عبر وسائل التواصل، دون وجود أدلة رسمية تثبت صحتها. وتكررت في مدينة حمص مشاهد مشابهة لتلك التي شهدتها مناطق في الساحل السوري ومحافظة السويداء خلال فترات سابقة، في اشارة واضحة للتنسيق بين الميليشات وسلطة الجولاني

الأفعال

أفادت مصادر أهلية في حمص بأن مجموعات مسلحة من بعض عشائر البدو واصلت دخولها إلى عدد من الأحياء، وتنفيذ انتهاكات رغم إعلان الأمن الداخلي فرض حظر تجول للحد من التصعيد.

وأوضحت بعض المصادر أن بين المشاركين عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي، مشيرين إلى أنهم ظهروا وهم يضعون رايات التنظيم على أكتافهم، دون توفر تأكيدات رسمية حول ذلك.

كما تحدثت مصادر أخرى عن تعزيزات أمنية وعسكرية تابعة لما يُعرف بفصائل “الجولاني” وصلت إلى أحياء المهاجرين والأرمن في حمص، تزامنا مع عمليات إحراق منازل واعتداءات طالت سكانًا من الطائفة العلوية في هذه المناطق.

سلطة الجولاني

تداولت صفحات محلية صورًا قالت إنها تظهر مجموعات من ميليشيات البدو برفقة عناصر أمنية تابعة للجولاني داخل حي المهاجرين في حمص، معتبرة أن ذلك يكشف –بحسب وصفها– عن تورط فصائل الجولاني في الهجوم الذي استهدف الأحياء ذات الغالبية العلوية.

وفقا للمصادر

ووفقا لمصادر محلية في حمص، فإن ما يجري يوصف بأنه هجوم منظم من قبل أفراد من عشيرة بني خالد بدوافع ذات طابع طائفي على حي المهاجرين الذي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية.

وتشير المعلومات الواردة إلى وقوع عمليات قتل وحرق منازل ما تزال مستمرة حتى الآن، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات لتشمل أحياء أخرى يسكنها أفراد من الطائفة العلوية في المدينة.